منظمة التعاون الإسلامي تؤكد محورية الرياضة في تعزيز السلام وتمكين الشباب خلال الجمعية العمومية للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي
بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في أعمال الدورة الخامسة عشرة للجمعية العمومية للاتحاد، والتي استضافتها مدينة الطائف بمشاركة واسعة من اللجان الأولمبية الوطنية في الدول الأعضاء.
افتتح أعمال الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بكلمة توجيهية، تلاها إلقاء كلمة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، والتي ألقاها نيابة عنه سعادة السفير الدكتور طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية.
وأعرب معالي الأمين العام في كلمته عن عميق الشكر والامتنان لقيادة المملكة العربية السعودية على دعمها الرائد والموصول لمنظمة التعاون الإسلامي وللاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، مؤكداً أن الرياضة تجاوزت مفهوم المنافسة التقليدية لتصبح لغة عالمية للسلام والتفاهم، وأداة استراتيجية لتمكين الشباب الذي يقع في صدارة أولويات المنظمة.
وأشاد معاليه بالدور المحوري الذي يضطلع به الاتحاد باعتباره ذراعاً حيوياً للمنظمة منذ تأسيسه، لافتاً إلى النجاح الباهر لـ «دورات ألعاب التضامن الإسلامي» في توحيد شباب الأمة تحت مظلة الأخوة والمنافسة الشريفة.
كما أشار معالي الأمين العام إلى أن انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد للفترة 2026–2029 يمثل محطة مفصلية لتطوير الأداء والبناء على الإنجازات المحققة، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة المجلس الجديد على مواصلة الرؤية بالفاعلية ذاتها.
واختُتمت الكلمة بتأكيد تقدير الأمانة العامة العالي لهذه الشراكة الاستراتيجية، وجاهزيتها الكاملة لدعمها وتوسيع أفقها في المرحلة المقبلة.


























































































