سقوط 21 شهيدا و91 جريحا في غزة بنيران الاحتلال الإسرائيلي في أسبوع “يوليو وأغسطس 2026” يشهدان ذروة التوسع الاستيطاني في 35 شهرا
سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، سقوط 25 شهيدا في مختلف المناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى 106 جرحى، وذلك خلال الفترة بين 1-7 سبتمبر 2026. ووثق المرصد كذلك سقوط 21 شهيدا و91 جريحا في قطاع غزة، وسط تواصل قصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق عديدة في القطاع، بالإضافة إلى 4 شهداء و15 جريحا في الضفة الغربية.
وبلغ عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 7 سبتمبر 2026، 74628 شهيدا، و179657 جريحا.
ووثق المرصد كذلك اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية، 322 مرة خلال تلك الفترة، اعتقلت خلالها 180 فلسطينيا من بينهم طفلان، وقتلت طفلا، وجرحت آخر، واقتحمت مدرسة بلدة حوارة الثانوية ومدرسة قرية برقة الثانوية في نابلس، كما واصل مستعمرون محاصرة 3 منازل في بلدة قصرة بنابلس مما أدى لحرمان طفلتين من الالتحاق بالمدرسة، واعتدى مستعمرون على طفلة في قرية برقة برام الله.
وخلال اقتحاماتها، هدمت قوات الاحتلال 21 منزلا، من بينها 12 منزلا في تجمع التبان بمسافر يطا في محافظة الخليل، مما أدى إلى تشريد 58 فلسطينيا، فضلا عن هدم 29 منشأة، وعدد غير معلوم من الدفيئات الزراعية
وأحرقت مخرطة، وصادرت ثمانية آلاف متر مربع من أراضي بلدة قباطية في جنين، كما صادرت مخرطة، ورافعة شوكية، وجرارا زراعيا، وأربع مركبات، وأكثر من 54000 شيكل.
وجرفت قوات الاحتلال أراض زراعية شرق أريحا، وبين بلدتي يعبد وعرابة في جنين، واقتلعت أشجار الزيتون على امتداد نحو 75 متراً، بالإضافة إلى تجريف أراض زراعية شرق بلدة عرابة.
وعلى صعيد انتهاكات الاحتلال ضد المساجد، سجل المرصد اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، منذ توليه المنصب وحتى الأول من سبتمبر 2026، 19 مرة، فضلا عن اقتحاماته للحرم الإبراهيمي في الخليل، وتزامنت هذه الاقتحامات مع إبعاد 4 فلسطينيين عن الأقصى، كما أغلقت قوات الاحتلال الإبراهيمي ومنعت الصلاة فيه على مدى أيام. وأحرق مستعمرون غرفة قريبة من مسجد عماد الدين زنكي في قرية بزاريا في نابلس، وحاولوا خلع أبواب المسجد، وخطوا عليه عبارات عبرية عنصرية.
وفيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بلغ مجموع الأنشطة الاستيطانية التي تهدف للاستيلاء على أراضي وممتلكات الفلسطينيين، 14 نشاطا تضمن مصادرة 370.28 ألف متر مربع من أراضي بلدة أبو ديس، وعرب السواحرة في القدس، لصالح مشاريع استيطانية، وافتتح رئيس “مستوطنات الخليل” وبمشاركة وزراء بحكومة الاحتلال، مستوطنة “ميكدا” في بلدة دورا بالخليل، كما أقامت قوات الاحتلال احتفالية لتدشين بؤرة استيطانية شرق جنين، وافتتحت مستعمرة جديدة في تجمع مستعمرات “غوش عتصيون”، بحضور عدد من الوزراء.
وشق المستعمرون طرقا في بلدة بيتا بنابلس، وفي بلدة دير بلوط بسلفيت، وشمال بلدة نعلين برام الله، وذلك للوصول إلى منطقة جبل العالم التي استولى عليها المستعمرون سابقا، كما جرفوا أراض في بلدة دير بلوط بسلفيت، وحول مستعمرة شرق بلدة كفر مالك برام الله، وحرثوا أرضا زراعية بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح برام، وسيّجوا أراض حول أرض في قرية المنية ببيت لحم، وفي محيط أراض في منطقة الحديدية في طوباس، وأقاموا غرفا محصنة في خربة اقواويس في الخليل، ونصبوا خيمة شرقي قرية أم صفا برام الله.
وبلغ عدد اعتداءات المستعمرين في أسبوع 86 اعتداء، أطلقوا خلالها الماشية في المناطق الرعوية والزراعية والسكنية الفلسطينية 5 مرات، بالإضافة إلى عشر اعتداءات على خدمتي الكهرباء والماء ومصادرها، تمثلت في قطع أعمدة الكهرباء في قرية الريحية بالخليل، وبلدة بيتا بنابلس، وبين بلدة بيتا وقرية أوصرين بنابلس مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي، وقطع المستعمرون أسلاك الكهرباء عن منطقة المسعودية قرب قرية برقة. واعتدى المستعمرون على خطوط المياه في بلدة قراوة بني حسان بسلفيت، وعلى خطوط ماء تغذي تجمع يرزا الشمالي البدوي بطوباس، وفي أطراف قرية بيت إمرين، وفي مزرعة بقرية عين عريك برام الله، وسرقوا براميل مياه تستخدم لسقي المواشي في الأغوار الشمالية بطوباس. وصادرت قوات الاحتلال جرارا زراعيا مخصصا لجمع النفايات في قرية الساوية بنابلس. واستولى المستعمرون على منزل فلسطيني في بلدة الطيبة برام الله بعد أسبوع من انتقاله إليه، وعلى بيت متنقل، وجرار زراعي، وخلاط ومضخة اسمنت، ومعدات زراعية، و4 رؤوس أغنام ومعدات بناء، وأحرقوا أربع مركبات، ودمروا وسرقوا مركبة وخربوا وسرقوا بوابات، ودفيئة زراعية وجدار وبوابات، كما قطعوا أغصان أشجار في قرية خلايل اللوز ببيت لحم، لتبلغ الحصيلة الكلية للجرائم في أسبوع 1043 جريمة في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة.



























































































